وضعت الإعلامية المصرية ريهام سعيد حدًا لحالة الجدل التي أثارتها خلال الساعات الماضية، بعدما أعلنت عودتها إلى زوجها عقب فترة قصيرة من إعلان انفصالهما، مؤكدة أن ما حدث لم يتجاوز خلافًا عابرًا تم احتواؤه سريعًا.
وأوضحت ريهام سعيد أن الأزمة انتهت خلال ساعات قليلة، وعادت العلاقة بينهما إلى طبيعتها، مشيرة إلى أن منشور الانفصال الذي نشرته جاء في لحظة انفعال وغضب، قبل أن يتم تجاوز الخلاف بين الطرفين.
وكشفت الإعلامية المصرية تفاصيل الموقف عبر حسابها الرسمي، حيث أكدت أن الأمور بخير وأن الخلاف كان بسيطًا ولم يستدعِ كل هذا الجدل، موضحة أن المنشور الذي أعلنت فيه الانفصال نُشر تحت تأثير حالة من التوتر العاطفي سرعان ما انتهت.
وكانت ريهام سعيد قد فاجأت متابعيها في وقت سابق بإعلان انفصالها عن زوجها بعد زواج استمر نحو 10 سنوات أثمر عن طفل، مؤكدة حينها أنها لا تميل عادة إلى مشاركة تفاصيل حياتها الخاصة مع الجمهور، لكنها فضلت الإعلان عن الخبر بنفسها.
إلا أن التطورات المتسارعة شهدت تراجعًا عن قرار الانفصال بعد التوصل إلى تفاهم بين الزوجين، لتنتهي الأزمة سريعًا وتعود الحياة الزوجية إلى مسارها الطبيعي، وسط تفاعل واسع من الجمهور الذي تابع تفاصيل القضية منذ بدايتها وحتى إعلان الصلح وعودة العلاقة من جديد.
0 تعليق