خرجت الدكتورة يومي عن صمتها للمرة الأولى بعد الضجة الكبيرة التي رافقت انتشار شائعات انفصالها عن زوجها الملياردير التركي، وذلك بعد أيام قليلة فقط من إعلان خبر حملها الأول، لتضع حداً للتكهنات المتداولة بطريقة عفوية وساخرة أثارت تفاعلاً واسعاً بين المتابعين.
وفي أول تعليق لها على الأنباء المتداولة، قالت يومي: “حلو عني ما في غيري تزوّج”، في رسالة مقتضبة حملت الكثير من الدلالات، واعتبرها عدد كبير من المتابعين رداً غير مباشر على الأخبار التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، فيما رأى آخرون أنها اختارت السخرية من الشائعات بدلاً من الدخول في تفاصيل أو سجالات علنية.
وجاء هذا التعليق بعدما شهدت منصات التواصل موجة واسعة من التكهنات حول طبيعة العلاقة بينها وبين زوجها، خاصة أن تلك الأنباء تزامنت مع مرحلة مهمة في حياتها الشخصية، تمثلت بإعلانها انتظار مولودها الأول. وسرعان ما تحوّل الموضوع إلى مادة للنقاش بين المتابعين، الذين تداولوا العديد من التحليلات والتفسيرات حول حقيقة ما يجري.
ولم تصدر يومي أي بيان رسمي أو توضيح مباشر بشأن الشائعات، واكتفت بهذا التعليق القصير الذي لاقى انتشاراً واسعاً، فيما انهالت التعليقات من جمهورها الذين عبّروا عن دعمهم لها، مطالبين بضرورة احترام خصوصيتها وعدم الانجرار وراء الأخبار غير المؤكدة.
0 تعليق