من هو نواف البشير: سيرته الذاتية وتفاصيل حجز أمواله ومنعه من السفر

المقال نيوز 0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة

نواف البشير هو رجل عمال سوري الجنسية من مواليد دير الزور، ذاع صيته بعد إعلان الحكومة السورية عن حجز أمواله.

وكان مصدر اقتصادي أفاد لموقع “المقال نيوز” بأن وزارة المالية أصدرت قراراً بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لكل من نواف البشير، وفرحان المرسومي، ومدلول العزيز، مع منعهم من السفر وذلك طلب من هيئة مكافحة الكسب غير المشروع.

من هو نواف البشير

نواف راغب البشير (مواليد 1954)، شيخ عشائري وسياسي سوري من قبيلة البكارة في محافظة دير الزور، وهي إحدى كبرى القبائل العربية في سوريا والعراق. برز اسمه في الحياة العامة السورية زعيماً عشائرياً وعضواً سابقاً في مجلس الشعب، كما كان من الشخصيات التي ارتبط اسمها بالمعارضة السورية، قبل أن يتحول لاحقاً إلى تأييد الحكومة السورية خلال الحرب.

النشأة والخلفية العشائرية

ولد نواف راغب البشير عام 1954 في قرية المحيميدة بريف دير الزور. ينتمي إلى أسرة تتولى مشيخة قبيلة البكارة، وقد تبوأ مكانة قيادية فيها عقب وفاة والده، ليصبح أحد أبرز شيوخ القبيلة في سوريا.

النشاط السياسي قبل الثورة السورية

بدأ البشير نشاطه السياسي الرسمي في عهد الرئيس حافظ الأسد، إذ انتُخب عضواً في مجلس الشعب السوري للفترة ما بين 1988 و1992، كما شارك في العديد من الوفود والأنشطة البرلمانية.

ومع مطلع الألفية الجديدة، برز اسمه ضمن أوساط المعارضة الإصلاحية، وكان من الشخصيات الفاعلة في “إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي”، وهو تجمع معارض تأسس عام 2005 للدعوة إلى إصلاحات سياسية في البلاد.

وفي 2007 أنتخب من قبل 168 ناخب كعضوًا في الأمانة العامة.

إعلان دمشق والاعتقال

بعد المؤتمر التأسيسي لإعلان دمشق عام 2007، انضم البشير إلى الأمانة العامة للتجمع. وفي أعقاب ذلك، شنت السلطات السورية حملة اعتقالات طالت عدداً من ناشطي الإعلان؛ وقد أثارت ظروف اعتقال بعض الشخصيات -بمن فيهم البشير- وملابسات إطلاق سراحهم تساؤلات عديدة في أوساط المعارضة.

موقفه من الثورة السورية

مع اندلاع الثورة السورية عام 2011، أعلن البشير عبر وسائل إعلام معارضة تأييده للحراك ضد نظام بشار الأسد، ثم غادر إلى تركيا مجدداً دعمه للمعارضة. ومع ذلك، تحول لاحقاً إلى شخصية جدلية نتيجة تقلب مواقفه، مما عرضه لانتقادات لاذعة من معارضين اتهموه بالتنقل بين أطراف الصراع المختلفة.

العودة إلى كنف الحكومة السورية

في عام 2017، أعلن البشير عودته إلى صفوف الحكومة السورية، وهو تحول قوبل بانتقادات واسعة من قوى المعارضة. ارتبط اسمه بعد ذلك بتأسيس “لواء الباقر”، وهو فصيل مسلح موالٍ للحكومة ينشط في مناطق شرق سوريا. وقد أشارت تقارير حقوقية وإعلامية إلى تورط هذا اللواء في عمليات عسكرية بدير الزور ومناطق أخرى، فضلاً عن انتقادات وجهت له بسبب ممارسات نُسبت لعناصره.

الجدل حول شخصيته

يُعد نواف راغب البشير شخصية سورية مثيرة للجدل؛ فبينما يراه مؤيدوه زعيماً عشائرياً يتمتع بنفوذ اجتماعي واسع في شرق سوريا، يرى منتقدوه أن مساره السياسي اتسم بالتخبط وتبدل التحالفات طوال سنوات الصراع.

تقييم تاريخي:

تتداخل في مسيرة البشير ثلاثة أدوار رئيسية:

الزعامة العشائرية في منطقة دير الزور.
النشاط السياسي الرسمي والمعارض قبل الحرب.
الدور العسكري والسياسي خلال الصراع السوري.

وبناءً على ذلك، ظل اسمه حاضراً في النقاشات المتعلقة بدور الزعامات المحلية والعشائرية في التحولات السياسية والعسكرية السورية منذ عام 2011.

قد يهمك قراءة: من هي وداد الخالد والدة الرئيس السوري

المصدر : المقال نيوز

0 تعليق