أعربت الإعلامية المصرية ريهام سعيد عن استيائها من تداول تصريحاتها الأخيرة بشكل وصفته بالمضلل، بعد أن استغل بعض المتابعين ووسائل إعلام عبارة “أيامي معدودة في الدنيا” للإيحاء بأنها تتوقع اقتراب وفاتها.
وجاءت تصريحات ريهام سعيد خلال بث مباشر أجرته عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، تحدثت خلاله عن قرارها عدم إذاعة إحدى الحلقات التي كانت قد سجلتها مسبقًا، معتبرة أن محتواها يتضمن أمورًا لا تتوافق مع المعايير المهنية والأخلاقية.
وأوضحت الإعلامية أن الحلقة كانت تتناول قصة سيدة تدعى “شيماء” وحديثها عن زوجها، مؤكدة أن عرض الحلقة كان سيضعها أمام مسؤولية أخلاقية ومهنية لا ترغب في تحملها. وأضافت أنها فضلت عدم إذاعتها رغم ما قد تحققه من نسب مشاهدة مرتفعة، مشيرة إلى أن راحة ضميرها ورضاها عن عملها أهم من تحقيق الانتشار أو تصدر الترند.
وخلال البث، انتقدت ريهام سعيد ما وصفته بحالة التنافس غير الصحية في الوسط الإعلامي، مؤكدة أنها لا تسعى إلى الدخول في صراعات مع زملائها أو منافستهم بطرق تعتمد على إثارة الجدل، وأنها اكتفت بما حققته من حضور واسم معروف على الساحة الإعلامية.
كما تحدثت عن ظاهرة السعي وراء “الترند” بأي وسيلة، مؤكدة رفضها الانخراط في هذا النهج، قبل أن تذكر عبارة: “أنا عارفة إن أيامي معدودة في الدنيا”، في سياق حديثها عن أهمية التمسك بالمبادئ المهنية وضرورة وضع حد لما وصفته بـ”المهزلة” المرتبطة بصناعة المحتوى المثير للجدل.
إلا أن هذه العبارة سرعان ما أثارت جدلًا واسعًا بعد تداول مقاطع من البث على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث فسّرها البعض على أنها إشارة إلى توقعها قرب وفاتها، وهو ما دفع عددًا من المنصات الإعلامية إلى نشر عناوين تربط بين التصريح واحتمال تدهور حالتها الصحية.
وردًا على ذلك، هاجمت ريهام سعيد من روجوا لهذا التفسير، معتبرة أن تصريحاتها أُخرجت من سياقها الحقيقي، ووصفت بعض التغطيات الإعلامية بأنها تندرج ضمن ما أسمته “الصحافة الصفراء”، مؤكدة أن حديثها لم يكن يتعلق بتوقع الوفاة، بل كان تعبيرًا عن قناعتها بأن عمر الإنسان محدود وأن عليه الالتزام بما يراه صحيحًا مهنيًا وأخلاقيًا.
وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع الجدل المثار حول التصريح، بين من انتقد طريقة تناول بعض الوسائل الإعلامية للموضوع، ومن رأى أن اجتزاء التصريحات من سياقها الكامل قد يؤدي إلى فهمها بصورة مختلفة عن المقصود منها.