آخر لحظات الفنان أسامة السيد يوسف.. فراس إبراهيم يكشف ما جرى قبل رحيله

جديدها 0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة

لا تزال أصداء وفاة الفنان والمخرج السوري أسامة السيد يوسف تتفاعل في الوسط الفني، بعد رحيله صباح الثلاثاء عن عمر ناهز 65 عاماً، تاركاً خلفه مسيرة فنية امتدت لأكثر من أربعة عقود.

وأعلنت نقابة الفنانين السوريين تفاصيل مراسم التشييع، موضحة أن الجثمان سينقل من أحد مستشفيات جرمانا إلى جامع “لا لا باشا” في شارع بغداد، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة نجها، فيما تقبل التعازي يوم الأربعاء والخميس في صالة الإسعاف الخيري.

وفي رسالة مؤثرة، كشف الفنان فراس إبراهيم عن اللحظات الأخيرة التي سبقت رحيل صديقه، مؤكداً أنه أمضى نحو ساعة ونصف أمام غرفة الإنعاش مترقباً تحسّن حالته. وكتب: “أسامة، ساعة ونصف وأنت بين الحياة والموت وأنتظر أمام باب غرفة الإنعاش أن تتحقق المعجزة وتخرج إلينا لتسخر من قلقنا وخوفنا عليك، لكن قلبك خانك هذه المرة”.

وأضاف إبراهيم أن صداقتهما امتدت لأربعين عاماً، معبّراً عن حزنه العميق لفقدان رفيق عمره، ومقدماً التعازي لعائلته وأصدقائه ومحبيه.

وكان الراحل يواصل نشاطه الفني حتى أيامه الأخيرة، إذ استمر في تصوير مشاهده ضمن مسلسل “بيت الياسمين” قبل وفاته مباشرة. وينتمي العمل إلى فئة البيئة الشامية، وهو من تأليف قاسم الويس وإخراج عمار تميم، ويشارك في بطولته عدد من نجوم الدراما السورية، من بينهم عبد المنعم عمايري ونادين خوري وعبير شمس الدين وأمانة والي.

وبرحيل أسامة السيد يوسف، تخسر الدراما السورية واحداً من الفنانين الذين تركوا حضوراً بارزاً على المسرح والشاشة، وشاركوا في أعمال بقيت راسخة في ذاكرة الجمهور العربي.

المصدر : جديدها

0 تعليق