أثارت الفنانة السورية لميس حسن حالة واسعة من الجدل والتساؤلات بين متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت عبر حسابها الشخصي على منصة “إنستغرام” عدداً من المنشورات التي بدت وكأنها بيانات نعي رسمية تعلن وفاتها، ما دفع الجمهور إلى التفاعل بشكل كبير مع ما كتبته ومحاولة فهم الرسائل التي أرادت إيصالها.
وفي التفاصيل، نشرت لميس حسن في البداية تدوينة صيغت على شكل بيان نعي، جاء فيها: “فرع دمشق لنقابة الفنانين ينعي إليكم وفاة الزميلة الفنانة القديرة لميس حسن خرطبيل، وسنوافيكم لاحقاً بموعد التشييع والدفن وموعد التعزية، إنا لله وإنا إليه راجعون”.
ولم يتوقف الأمر عند هذا المنشور، إذ عادت الفنانة السورية لتنشر تدوينة أخرى حملت مضموناً أكثر حزناً وألماً، كتبت فيها: “تنعي إليكم نقابة الفنانين وفاة الزميلة لميس حسن خرطبيل قهراً وظلماً ووجعاً لم يأبه به أحد، ومعاناة طويلة مع مرض عضال لسنوات… إنا لله وإنا إليه راجعون”. وأضافت في المنشور ذاته أنه “لن يكون هناك عزاء، بل تشييع إلى باب الصغير”، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى أن ترقد إلى جانب والدها.
وأثارت هذه المنشورات موجة من القلق بين متابعي الفنانة وزملائها، الذين تساءلوا عن حقيقة ما نشرته وما إذا كانت تمر بأزمة نفسية أو صحية دفعتها إلى كتابة مثل هذه الرسائل المؤثرة. كما تداول عدد كبير من رواد مواقع التواصل المنشورات على نطاق واسع، معبرين عن تضامنهم معها ومطالبينها بتوضيح ما تقصده من هذه التدوينات الغامضة.
وتأتي هذه المنشورات في ظل حديث الفنانة في أكثر من مناسبة عن ظروفها الصحية والمعيشية الصعبة، الأمر الذي جعل كثيرين يربطون بين ما نشرته وبين الضغوط التي قالت إنها عانت منها خلال السنوات الماضية.
0 تعليق